حميد بن زنجوية

325

كتاب الأموال

( 629 ) قال الوليد : وثنا الأوزاعي أنّ أبا هريرة قال لرجل يريد الغزو : لا تطأ حرثا ولا تطلع شرفا ، إلا بإذن إمامك . وإيّاك والمخلاة والمخلاتين من أموال أهل الذمة ، ثم تقول : أنا غاز . قال : ثم لقي الرجل ابن عبّاس وقال له مثل ذلك « 1 » . ( 630 ) حدثنا حميد ثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا وقاء بن إياس عن أبي ظبيان / قال : غزونا مع سلمان وناس من أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم جلولاء أو نهاوند ، فلمّا نزل القوم ، خرجوا يتعلفون ، فإذا رجل قد جاء ، ووقر دابته فاكهة يمشى عنها ، فجعل يستطعمه من يعرفه فيطعمهم ، حتى مرّ على سلمان ، فسبّه سلمان فسبّ سلمان . فقالوا له : أتدري من هذا الذي سببته ؟ قال : لا . قيل : هو سلمان . فرجع إليه يعتذر إليه « 2 » . ( 631 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وأنا هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه قال : كان المسلمون بالجابية وفيهم عمر بن الخطاب ، فأتاه رجل من أهل الذمّة يخبره أن الناس قد أسرعوا في عنبه . فخرج عمر

--> - وهذا الإسناد ضعيف أيضا : عثمان بن أبي العاتكة ، يفهم من ترجمته في الميزان 3 : 40 ، والمغني في الضعفاء 2 : 426 ، ت ت 7 : 124 والتقريب 2 : 10 أنه صدوق ، إلا إذا روى عن علي بن يزيد الألهاني . وكونه من الطبقة السابعة - كما في التقريب - وهي طبقة كبار أتباع التابعين ، يعني أنّ روايته عن عبادة مرسلة . وعبادة هو ابن الصامت ، من فضلاء الصحابة ، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، وأحد النقباء الاثني عشر . شهد بدرا وما بعدها ، مات بالرّملة في فلسطين سنة أربع وثلاثين ، وله اثنتان وسبعون سنة . وقيل : مات في خلافة معاوية . انظر طبقات ابن سعد 7 : 387 ، والإصابة 2 : 260 ، والتقريب 1 : 395 . ( 1 ) أخرجه أبو عبيد 199 كما هنا . والرواية عن الوليد بالإسناد المتقدم ( رقم 627 ) . وهذا الحديث ضعيف أيضا لأجل الانقطاع ؛ فالأوزاعي ليست له رواية عن الصحابة . انظر ترجمته في ت ت 6 : 238 - 242 ، وفيها أنه ولد سنة 88 ، ومات أبو هريرة سنة سبع وخمسين كما في التقريب 2 : 484 . وابن عبّاس سنة ثمان وستين . كما في التقريب 1 : 425 . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 199 ، عن يزيد بهذا الإسناد نحوه . وأخرجه أبو يوسف ( 126 ) عن وقاء به ، ش 2 : 2 : ق 221 / أعن ابن فضيل عن وقاء به . وتقدم برقم 610 تضعيف هذا السند لأجل وقاء .